وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

-

272 -

قال أبو داود إلى سهل بن معاذ، عن أبيه قال رسول الله: ه من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور ماشاء). قال إلى سويد بن وهب، عن رجل من أبناء أصحاب النبي الا، عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه، قال: ملأه الله أمناً وإيمانا، لم يذكر قصة دعاء الله، زاد ومن ترك ابس ثوب جمال وهو يقدر عليه، قال بشر بن منصور: أحسب محمد بن عجلان، قال عن سويد، قال تواضعاً: كساه الله حلة الكرامة، ومن زوج الله تعالى توجه الله تعالى تاج الملك.

قال ابن شيبة إلى الحارث بن سويد، عن عبدالله قال رسول الله: ه ما تعدون الصرعة فيكم؟ قالوا: الذى لا يصرعه الرجال. قال: لا، ولكنه الذى عملك نفسه عند الغضب. .

فغضب

قال أبو داود إلى معاذ بن جبل استب رجلان عند رسول الله أحدهما غضباً شديداً حتى خيل لى أن أنفه يتمزع من شدة غضبه، فقال النبي: (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقال: ما هي يارسول الله؟ قال: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم،، فجعل معاذ يأمره فأبى وضحك وجعل يزداد غضباً، و من ذلك ما قال ابن أبي شيبة إلى سليمان بن صرد استب رجلان عند النبي فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أو داجه، فقال رسول الله: ه إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذى يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،، فقال الرجل: هل ترى فى من جنون؟

قال أحمد بن حنبل إلى أبي ذر قال رسول الله: وإذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع). قال أبو داود، وأصح الحديثين أن النبي ما بعث أبا ذر بهذا الحديث قال أبو داود إلى أبي وائل القاص: دخلنا على عروة بن محمد السعدى،