الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣2730
-
فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ فقال: حدثني أبي عن جدى عطية: قال رسول الله: (إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ).
قال مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها: ما خير رسول الله في أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس عنه، وما انتقم رسول الله لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم الله بها.
قال عروة عن عائشة عليها السلام: ما ضرب رسول خادماً ولا إمرأة قط، قال عبد الله بن الزبير فى قوله تعالى: (خذ العفو): أمرني نبي الله ما أن آخذ العفو من أخلاق الناس.
قال عثمان بن أبي شيبة: وإذا أطلقت لفظ ابن أبي شيبة فالمراد أخوه
:
أبو بكر بن أبي شيبة إلى مسلم، عن مسروق، عن عائشة أن النبي إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول، ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذ وكذا، فنقول: قول ما بال أقوام تمثيل فإنه إذا كان واحد لم يتابع قال مال بعض الناس أو نحو هذا، ويقول تمثيل فإن الفعل مثله
قال أنس: دخل رجل على رسول الله ما عليه أثر صفرة، وكان رسول الله قال: و ما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، ولما خرج قال: لو أمرتم هذا أن يغسل ذا عنه.
قال أبو سلمة عن أبي هريرة: قال رسول الله: والمؤمن غر كريم والفاجر خب لثيم). قال مالك، عن ابن شهاب، أعنى الزهرى، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، أن النبي ما مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال له رسول الله: و دعه فإن الحياء من الإيمان).
(م 18 - وفاء الضمانة ج 2)