وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

1

275

-

الناس الجنة. قال: و تقوى الله، وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار. قال: (الفم والفرج)، والحديث صحيح غريب،

قال عبد الله بن المبارك: حسن الخلق هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى

قال إلى أبي الطفيل، عن حذيفة. قال رسول الله: و لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظالموا .. و هو حسن

غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قال إلى عروة عن عائشة: ما غرت على أحد من أزواج النبي ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها، وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله لها، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة

فيهديها لهن. قال، حديث حسن صحيح غريب، وما الثانية مصدرية، وهذا من حسن العهد، كما روى أنه جاءته امرأة عجوز فبسط لها ثوبه وجعل يلقمها، فقالت له عائشة فى ذلك، فقال: إنها تعاهدنا في زمان خديجة وإن حسن العهد من حسن الإيمان).

قال إلى محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله: إن أحبكم إلى وأقربكم فى مجلساً يوم القيامة أحاسنكم.، وإن من أبغضكم إلى وأبعدكم منى يوم القيامة الثرثارون

أخلاق والمتشدقون والمتفيهقون. قال: يا رسول الله علمنا الثرثارين والمتشدقين، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون والثرثار كثير الكلام، والمتشدق الذي يتطاول على الناس من الكلام، و يبدو عليهم، وفي رواية بشر بن عاصم عن أبيه عن عبد الله عنه: إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها،، وله إلى أبى هريرة عنه