وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦

—

276 -

: (من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلا).

قال إلى أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله: والحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبناء من الجفاء والجماء من النار،، حديث حسن صحيح، وتقدم لأبي داود إلى ابن عباس، مارواه الترمذى بلفظه إلى عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس المزني السمت والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة

•

ناساً

من

قال إلى ابن عباس: إن النبي الله قال الشيخ عبد القيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة)، قال إلى أبى سعيد: إن الأنصار سألوا النبي الا الله فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم قال: و ما يكن عندى من خير فلن أدخره عنهم، ومن يستغن يغنه الله و من يستعف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى أحد شيئاً هو خير وأوسع

من الصبر). هو حسن صحيح ايران ساري

علوم

قا إلى مهل بن سعد الساعدى، عن أبيه عن جده، قال رسول الله: و الأناة من الله، والعجلة من الشيطان،، حديث غريب. قال ابن ماجة إلى سعد بن أبي وقاص قلت: يارسول الله أى الناس أشد بلاء؟ قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان فى دينه رقة ابتلى على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض، وما عليه من خطيئة).

قال إلى عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: دخلت على النبي وهو يوعك ويضيق عليه، فوجدته مرة بين يدى فوق اللحاف فقلت: يارسول الله ما أشهدها عليك؟ قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء و يضعف لنا الأجر). قلت: يا رسول الله، ثم الصالحون وإن كان أحدهم ليبتلى