وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧

2770

بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء. .

قال

قال إلى أنس بن مالك: قال رسول الله: و عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فن رضى فله الرضا، ومن سخط فله السخط،، قال إلى الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر: قال رسول الله: و المرء الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من المؤمن الذى لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم إلى قتادة، عن أنس بن مالك: قال رسول الله: و ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وقال: ذاق حلاوة الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا الله، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما: كان أن يلقى فى النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، ونقول من يكفر بلسانه مؤمناً بلبه تقية عن القتل الله غير راجع في الكفر:

ومن

قال الترمذى إلى أبي صالح، عن أبي هريرة جاء رجل إلى رسول الله فقال: عملنى شيئاً ولاتكثر على لعلى أعيه، قال: «لا تغضب)، فردد ذلك مراراً يقول فى كل ذلك: لا تغضب، ويروى: ولا تغضب ولك الجنة، أى كيف تغضب والحال أن لك الجنة على الصبر على ما أغضبت عليه أو عرف الرجل وفياً إلا أنه لا يغضب، فوعظه بترك الغضب.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه