وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

—

278 -

أربعون حديثا في اللسان

قال عبد الرحمن بن سعد، سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله: وإن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امراته أو تفضى إليه، ثم ينشر سرها، وأما عائشة قال عبد الواحد إلى أبى هريرة،

1

عن النبي: كل خطبة ليس فيها تشهد فهى كاليد الجدماء قال الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة: قال رسول الله: لا يدخل الجنة قتات، أى نمام.

قال أبو داود إلى عبد الله بن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ه لا يبلغنى أحد من أصحابي عن أحد شيئاً فإنى أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر. . قال أبو داود إلى أبى هريرة قيل: يارسول الله ما الغيبة؟ قال: (ذكر أخيك بما يكره. قيل: أفرأيت إن كان فى أخى ما أقول؟ قال: إن كان فيه ماتقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ماتقول فقد

بهته

قال إلى سعيد بن زيد، عن النبي: إن من اربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق). قال إلى أبي برزة الأسلمى: قال رسول الله: و يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته)، و لفظ الترمذى إلى ابن عمر أنه صعد المنبر ونادى بصوت رفيع: يا معشر إلخ مامر إلا أن في آخره يفضحه، ولو في جوف رحله

يتبع

قال إلى المستورد إن النبي قال: «من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه من جهنم مثلها، ومن كسى برجل مسلم ثوباً فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن