الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩279 -
الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة، قال إلى أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله: وكل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه و دمه بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم).
قاله و على آله: (إذا سمعتم الرجل يقول هلك الناس أهلكهم،، رواه مالك وأبو داود إلى أبي صالح، عن أبى هريرة، قال مالك: ذلك إذ قاله معجباً بنفسه، وتصاغراً للناس، وإن قاله تحزناً لما يرى في الناس من ركة دين فلا بأس، ونقول: لعل هلاكه لتعممه لفظاً ولاسيما إن عناه، قال و على آله: إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى منادياً ينادى ألا إلى جعلت نسباً وجعلتم تسباً فجعلت أكرمكم أتقاكم، فأبيتم إلا أن قالوا فلان ابن فلان خير من فلان ابن فلان، فاليوم ارفع نسبي وأضع نسبكم: أين المتقون)، ونقول الاحتقار باللسان إنما يجوز في محله لداع صحيح، وبالقلب لمعصية الخالق لا ترفعاً، وقد ذكر مجاهد أنه لما موسى عليه السلام بعصاه الحجر قال لهم: اشربوا ياحمير، فنهاه الله، وقال: هم خلقى تجعلهم حميراً!
تعالى عن سبهم
ضرب
قال أنس: لما نزل النبي في بني قريظة ناداهم من تحت الحصن: و أسلموا، فأبوا فقال: و يا إخوان القردة بالإخوان الخنازير)، فنادوه: يا أبا القاسم، ما عهدناك فحاشاً فاستحى النبي الله
قال سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة والربيع، عن أبي عبيدة، عن أبى هريرة، أن النبي قال: و من شر الناس ذو الوجهين الذى يأتي هؤلاء بوجه و هؤلاء بوجه). قال ابن أبي شيبة، إلى نعيم بن حنظلة، عن عمار: قال رسول الله: «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)، وفي رواية: وجهان من نار. قال أبو داود إلى أبى هريرة. قال رسول الله: و المستبان ما قالا فعلى