الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠-
280 -
البادى منهما ما لم يعتد المظلوم،، يقال استبا بتشديد الباء بمعنى تسابا، الافتعال بمعنى التفاعل.
فهو من
قال إلى قتادة، عن يزيد بن عبدالله، عن عياض، عن رسول الله: (إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يبغى أحد على أحد: ولا يفخر أحد على أحد).
قال إلى عروة، عن عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإذا مات صاحبكم فدعوه، ولا تقعوا فيه،، يعنى يبقى في البراءة إن كان فيها، ولا يشتغل بشتمه، إلا لداع عارض، وإن أخبر عنه مجزون بموجب البراءة، ولم تبرأ منه، وقد كان في حياتك برأت منه بعد، ولا تجعل شتمه ديدناً، وقيل لا يبرأ منه.
قال إلى عطاء، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم). قال الترمذى إلى سعد بن عبد الرحمن ابن أبزى، عن أبيه عن أبي بن كعب: قال رسول الله: ولا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها وشر ما أمرت به. .
قال و على آله: و لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله،، أي فإن فاعل ما ينسب إلى الدهر هو الله أو خالق الدهر هو الله، أو هو مخلوق الله. قال أبو داود إلى قتادة، عن أبى العالية، عن زيد، عن ابن عباس: أن رجلا لعن الريح، وقال مسلم: إن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد النبي فلعها، فقال النبي ال ال: ولا تلعنها فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه.
قال إلى أم الدرداء، قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله