الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨١-
281 -
-
: إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها فتأخذ يميناً وشمالا فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها. .
قال إلى قتادة عن الحسن، عن سمرة بن جندب عن النبي: و لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار،. قال إلى أبي حازم، وزيد بن أسلم عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، سمعت رسول الله يقول: ولا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء.
قال إلى نافع، سمع ابن عمر مزماراً فوضع أصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق، وقال لى: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا، فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال كنت مع النبي، فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا، قال أبو داود: هذا حديث منكر
قال إلى عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن سفيان بن أسيد الحضرمي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وكبرت خيانة أن تحدث إذاك حديثاً هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب)، ونقول هذا مطلق كذب، أو هو في المعرضة، إذا كانت خيانة، ولم تكن في أمر جائز له يطب بها نفس الأخ، وله بوب أبو داود.
قال إلى الأعرج عن أبى هريرة، عن رسول الله: ولا يقولن أحدكم الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم، ولكن قولوا حدائق الأعناب». قال إلى محمد، عن أبى هريرة: قال رسول الله: و لا يقولن أحدكم عبدى وأمتى، ولا يقولن المماوك ربي وربى، وليقل المالك فتاى وفتاتى، وليقل المملوك سيدى وسيدتى، فإنكم المملوكون والرب الله عز وجل).
قال إلى قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: قال رسول الله: ه لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يك سيداً فقد سخطم ربكم عز وجل). قال