وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢

282 -

إلى أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه أن رسول الله لا قال: لا يقولن أحدكم خبثت نفسى، وليقل نفست نفسي،، ولفظه إلى عروة عن عائشة، عن النبي: و لا يقولن أحدكم جاشت نفسى، ولكن ليقل

لقست نفسي).

قال أبو المليح، عن رجل: كنت رديف النبي ما فعثرت دابته فقلت: تمس الشيطان، فقال:: لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتى، ولكن قل باسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب. .

قال إلى أسماء بنت أبى بكر: إن امرأة قالت: يا رسول الله إن لى جارة تعنى ضرة هل على جناح إن تشبعت لها بما لم يعط زوجي، قال: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور).

قال إلى عبد الله بن عامر: دعتنى أمى يوماً ورسول الله قاعد في بيتنا فقالت: ها تعال أعطنث. فقال رسول الله:: وما أردت أن تعطيه؟، قالت: أعطيه تمراً. فقال لها رسول الله: ه إما أنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة).

قال إلى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله: ه لأن يمتلى جوف أحدكم فيحاً خير له من أن يمتلى شعراً،. قال قال أبو على: بلغنى عن أبي عبيد أنه قال: وجهه أن يمتلى قلبه حتى يشغله عن القرآن. وذكر الله، فإذا كان القرآن. والعلم الغالب فليس. جوف هذا عندنا ممتلئاً من الشعر، وأقول: لعل المراد بامتلائه تغلب الشيطان على قلبه بأن يذكر في شعره مالا يحل من شتم أو نحوه، ولو قل شعره، وفى رواية: لأن يمتلى جوف أحدكم فيحاً حتى يريه أى

يفسد ريقه