الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨-
288
-
قبل أن يرقد، وقال: • إن فيهن آية أفضل من ألف آية). قال إلى ابن مريدة، عن ابن عمر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني، وأوانى، وأطعمنى، وسقانى، والذي من على فأفضل، والذى أعطانى فأجزل، الحمد لله على كل حال، النهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء أعوذ بك من النار).
ه
قال إلى المقبرى، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اضطجع مضجعاً لم يذكر الله تعالى فيه كان عليه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة». قال إلى جنادة ابن أمية، عن عبادة بن الصامت: قال رسول الله: (من تمار من الليل فقال حين يستيقظ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم دعا: رب اغفر لى، أو قال دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته، وتعار استيقظ، والترة بكسر التاء وتخفيف الراء بوزن عدة وزنة النقص
•
قال إلى سعيد بن المسيب، عن عائشة رضى الله عنها، كان رسول الله الله إذا استيقظ من الليل قال: «لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم
أستغفرك لذنبي، وأسالك رحمتك، اللهم زدني علماً ولا تزغ قلبى بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).
فأتى
،
قال إلى على: شكت فاطمة إلى النبي لا ما تلقى في يدها من الرحا، بسي فأتته تسأله فلم تره فأخبرت عائشة بذلك، فلما جاء النبي أخبرته عائشة قال على: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال مكانكما، فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدرى فقال: ه ألا أدلكما على خير مما سألتها إذا أخذتها مضاجعكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين واحمدا ثلاثاً وثلاثين وكبرا أربعاً وثلاثين، فهو خير لكما من خادم.