وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥

-

295

-

أربعون حديثاً في القول عند محله

قال أبو داود إلى قتادة، بلغه أن نبي الله ما كان إذا رأى الهلال قال: و هلال خير ورشد، هلال خير و رشد، هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقك ثلاث مرات. ثم قال: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا. . وكان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه أى لأنه عبد من دون الله، فسد باب التوهم، ولفظ الترمذي إلى طاحة بن عبيد الله: (اللهم أهلله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله)، وهو حسن غريب وذكر بعض العلماء أنه يقال عند رؤية الشمس: سبحان الذى صورك ودورك ونورك، ولو شاء لكورك.

قال إلى الشعبى عن أم سلمة: ما خرج النبي من بيني قط، إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: (اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل على. .

بيته

قال إلى أنس بن مالك: إن النبي لا قال: «إذا خرج الرجل من فقال: باسم الله، توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله، يقال حينئذ: هديت وكفيت ووقيت، فتتنحى له الشياطين، فيقول شيطان آخر كيف لك برجل قد هدى وكفى ووقى). ورواه ال مذى بسند قال فيه إنه لا يعرف الحديث هذا إلا من هذا الوجه، وقال: حسن صحيح. وفي رواية له: «باسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا،، وقال

حسن صحيح

قال إلى شريح عن أبي مالك الأشعرى: قال رسول الله: (إذا ولج الرجل في بيته فليقل: اللهم إنى أسالك خير الولج وخير المخرج باسم