الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠١-
- Pil-
رجله في الركاب قال: باسم الله، فاما استوى على ظهر ها، قال: الحمد الله، ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كناله مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقليون)، ثم قال: الحمد الله ثلاثاً، الله أكبر ثلاثاً، سبحانك إني قد ظلمت نفسي فاغفرلي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك. فقلت: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين قال: رأيت رسول الله صنع كما صنعت، ثم ضحك فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: «إن ربك يعجب من عبده) أي يستحسن قوله: ويرضاه إذا قال: رب اغفر لي ذنبي فإنه لا يغفر الذنوب غيرك. حسن صحيح.
قال أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن حجاج بن أرطاة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله ما كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: (اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك». حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وتقدم حديث أنه لا استب عنده رجلان فعرف الغضب في وجه أحدهما فقال: «إنى لأعرف كلمة لو قالها لذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،، ورواه الترمذى إلى معاذ بن جبل، ومر ذكر ما يقول وما يفعل إذا رأى أول الثمر
قال إلى عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدرى، أنه سمع النبي يقول: (إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها و ليحدث بما رآه، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره. ويروى: ينفس يساره ثلاثاً، وتقدم ما يقول عند الطعام والشراب.
قال
قال إلى عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، أن رسول الله قال: و من دبر صلاة الفجر و هو ثان رجليه قبل أن يتكلم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى و بميت وهو على كل