الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢322 -
من حضرموت اختصما إلى النبي في أرض اليمن، فقال الحضرمي: يارسول الله إن أرضى اغتصبها أبو هذا وهى في يده. قال: و هل لك بينة؟، قال. لا، ولكن أحلفه والله ما يعلم أنها أرضى اغتصبها أبوه فتهيأ الكندى لليمين. فقال رسول الله: و لا يقتطع أحد مالا بيمين
إلا لقى الله و هو أجذم،، فقال الكندي: هي أرضه.
:
وقال إلى وائل بن حجر الحضرمي، عن أبيه: جاء رجل من حضرموت و رجل من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي: يارسول الله هذا اغلبني على أرض كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرض في يدى أزرعها ليس له فيها حق، فقال النبي: (للحضر مى ألك بينه؟، قال: لا. قال: و فلك يمينه»، قال يارسول الله إنه فاجر لا يبالى ما حلف ليس يتورع من شيء. فقال النبي: (ليس لك منه إلا ذاك،،: فانطلق ليحلف له. فلما أدبر قال رسول الله ما: و أمالئن حلف على مال ليأكله ظلماً ليلقين الله عز وجل وهو عنه معرض).
دمي
قال أبو داود إلى بريدة، عن رسول الله: و من حلف بالأمانة فليس منا،، أى لأنه حلف بغير الله. قال إلى إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة في اللغو في اليمن، عن رسول الله: (كلام الرجل في بيته، كلا والله وبلى والله،، وإبراهيم الصائغ قتله أبو مسلم وكان إذا سمع النداء أى الأذان وقد رفع المطرقة ألقاها وراءه، بعض عن إبراهيم عن
عطاء عن عائشة موقوفاً، وكذا الزهرى وعبد الملك بن أبي سليمان.
قال إلى عباد بن أبي صالح، عن أبى هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه يمينك على ما يصدقك عليها صاحبك،، أي عند الحاكم فلا تنفعك معرضتك عن الحنث، إذا حلفك الحاكم، إذا حلفك الحاكم، ويروى اليمين على نية المستحلف، أي إذا كان مظلوماً
قال إلى سويد بن حنظلة، خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم و معنا وائل بن حجر،