وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٣

323 -

فأخذه عدوله فتحرج القوم أن يخافوا، فحنفت أنه أخي قال: وصدقت المسلم أخو المسلم. . قال إلى يوسف بن عبدالله بن سلام، رأيت النبي وضع تمرة على كسرة فقال: هذه إدام هذه. قال أبو داود: فمن حلف أن لا يتأدم حنث بهذا

قال أحمد بن حنبل، عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس: أن أبا بكر أقسم على النبي لها، فقال له النبي: لا تقسم». قال أبو داود هذا دليل على أن قولك: أقسم أو أقسمت يمين، أى لأن معنى قوله ولا تقسم لا تحلف، ويدل على أن المراد في الحديث اليمين، ما رواه عبد الرزاق إلى ابن عباس، كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى النبي فقال: إنى أرى الليلة فذكر رؤيا فعبرها أبو بكر، فقال النبي: و أصبت بعضا وأخطأت بعضاً، فقال: أقسمت عليك يارسول الله بأبى أنت لتحدثي ما الذي أخطأت؟ فقال النبي: لا تقسم». قال ابن عباس، ولم يخبره، وروى أنه أتى عبد الرحمن بن صفوان بأبيه يوم الفتح فقال: يارسول الله بايعه على الهجرة. فقال: لاهجرة فأبى، وقال: لاهجرة. فانطلق إلى العباس، فقام العباس معه، فقال: يارسول الله قد عرفت ما بيني وبين فلان وأتاك بأبيه لتبايعه فأبيت. فقال النبي: إنه لا هجرة. فقال العباس رضى الله عنه: أقسمت عليك اتبايعه، فبسط رسول الله لا يده فقال: هات أبرر عمى ولا هجرة، ورواه ابن ماجة: أن العباس خرج في ذلك بقميص لارداء معه

"

وروى أن عائشة رضي الله عنها قالت: أهدت إلينا امرأة طبقاً من تمر فأكلت بعضه وبقى بعضه، فقالت: اقسمت عليك إلا أكلت بقيته. فقال رسول الله: «بريها فإن الإثم على المحنث، و هذا كما قال البراء ابن عازب: أمرنا رسول الله بسبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار القسم أو المقسم، ونصر المظلوم،