وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥

3250

1

لأغزون قريشاً، ثم سكت، ثم قال: إن شاء الله،، وزاد أبو الوليد ابن مسلم، عن شريك، عن عكرمة، ثم لم يغزهم.

قال إلى أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس: بينما رسول الله لا يخطب إذ هو برجل قائم فى الشمس فسأل عنه، قالوا: هذا أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم. قال: ه مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه،، وحاصل ذلك أنه لا يتعبد بما ليس عبادة، كما قال ابن عباس إنه رأى عام حج رجلين مقرونين بحبل فقال: ما بال هؤلاء؟ قيل: حلفا إن رد الله عليهما مالهما وولدهما ليحجان مقرونين، فأخذ النبي الحبل فقطعه وقال لهما: (حجا فإن هذا من الشيطان، وكذلك قال: ولا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله ..

قال إلى عطاء، عن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله أن رجلا قام يوم الفتح فقال: يا رسول الله إنى نذرت الله إن فتح الله عليك مكة أن أصلى في بيت المقدس ركعتين. قال: صل هاهنا. ثم أعاد عليه، قال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه قال: شأنك إذاً. وروى عن عبد الرحمن ابن عوف، ورجال من الصحابة أنه قال رسول الله: «والذي بعث محمداً بالحق لو صليت ها هنا لأجزى عنك صلاة في بيت المقدس)، وكذلك امرأة نذرت لشفائها الصلاة فى بيت المقدس، فتجهزت فقالت لها أم سلمة: كلى ما صنعت، وصلى في مسجد رسول الله، فإن صلاة فيه خير من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام، وصلاة في مسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في غيره. وفي رواية من ألف صلاة

مسجدى هذا

قال إلى عمران بن حصين: كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج، فأسر فأتى النبي وهو في وثاق، والنبي