الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩لا والله حتى أقبضه منلك شهراً بشهر، وسنة بسنة، فخرجت به إلى
عمر بن الخطاب رضى الله عنه فذكرت ذلك له فقال عمر: ادفعه إلى بيت المال، ثم بعث إليها: هذا مالك فى بيت المال، وقد عتق له أبو سعيد، فإن شئت فخذى شهراً بشهر، وسنة بسنة، قال: فأرسلت
وأخذته
•
رفع إلى ابن مسعود رضى الله عنه رجل أعتق غلاماً عن دجر، وكاتبه فأدى بعضاً، وبقى بعض، ومات مولاه، فقال ابن مسعود رضى الله عنه: ما أخذ فهو له، وما بقى فلا شيء لكم
قال نافع: دبر ابن عمر جاريتين له، فكان يطأهما وهما مدبرتان وكان يقول: ولد المدير بمنزلته، وفي رواية: أولاد المدبرة بمنزلة أمهم. فنقول: بمنزلته إن ولدت منه، و بمنزلها إن ولدت من زوج. اشترى الزبير بن العوام عبداً فأعتقه، وكان لذلك العبد بنون من امرأة حرة، فلما اشتراه الزبير اعتقه وقال: إن بنيه موال لى، وقال موالى أمهم: بل هم موالينا، فاختصموا إلى عثمان، فقضى للزبير بولائهم فنقول: على هذا يكون ولاء بني العبد من حرة لأهل الحرة، وإذا أعتق رجع الولاء إلى مواليه والإعتاق إعتاق، والمكاتبة إعتاق، و التدبير إعتاق. وجل
قال: (أفضل الرقاب أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً. . ونقول: لاثواب لمكاتب عبده، لأنه أخذ ثمنه إلا إن عنى امتثال أمر الله، فله ثواب نيته، ولا يخفى ضعف ثواب المدبر إلى الموت، فإنجاز العتق يزيد عليه بسبعين، وقيل بمائة
لما أعتقت ميمونة بنت الحارث وليدتها، قال لها رسول الله: ا لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك،، فنقول صلة الرحم أفضل
-