الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣1
343 -
-
المدير من الثلث خطأ، قال أبو عبد الله، يعنى محمد بن إسماعيل البخاري ليس له أصل، وأقول: كونه من الثلث هو المذهب، وعليه عامة أهل العلم، وحكى عن إبراهيم، وسعيد بن جبير، ومسروق أنه المال، والصحيح الأول. كيف يكون خطأ وعليه عامة العلماء فما أراه إلا صحيحاً، وإن قال: إن الخطأ من قبل كون بعض رجاله ظبيان و هو فيما قيل ضعيف. قلنا: لا يصح أنه ضعيف.
من جميع
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.
ي علوم
٧٣٣ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.