الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤-
344 -
أربعون حديثاً في الطب
قال عثمان بن عبد الرحمن، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر: دخل على رسول الله ومعه على، ولنا نوال معلقة، فجعل رسول الله يأكل ومعه على يأكل، فقال رسول الله العلى: ه مه مه فإنك ناقه،، فجلس على والنبي يأكل، فجعلت لهم سلقاً
العذق
من شعير، فقال النبي: و يا على من هذا فأصب فإنه أو فق لك). دالية وهو من البسر، يعلق ليؤكل إذا أرطب، والدوالى جمع والناقه الخارج من مرض، ولما ترجع إليه قوته. قال الترمذي: والحديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح بن سليمان، ويروي عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن، كما روى عن فليح ابن سليمان، عن عثمان بن عبد الرحمن، وفي رواية أيوب: أنفع لك بدل حمن، وفى
أوفق لك، وهو جيد غريب
قال محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان: أن رسول الله قال: «إذ أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء. وهو حسن غريب، وروى عن محمود بن البيد، عنه مرسلا. و محمود هذا أدرك النبي الله، ورواه وهو غلام صغير وقتادة بن النعمان من بني ظفر، وهو أخو أبي سعيد الخدرى لأمه، والحمى من الدنيا الإفقار والإغناء أيضاً أنه لا رقبة له فيها، ولا يضر آخرته بها ولا يلتذ بها.
قال أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قالت الأعراب: يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: «نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، أو دواء إلا داء واحداً فقالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال الهرم). قال الترمذي: حسن صحيح