الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥345 -
قال محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، عن عائشة: كان رسول الله ما إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول: (إنه ليشد فؤاد الحزين ويقويه، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسر و إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها،، قال: حسن، والحساء بفتح الحاء و بالمد طبيخ من دقيق وماء وسمن أو شحم يكون رقيقاً بحما حسوا، ويسرويكشف
صحيح
قال موسى بن على، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله تبارك وتعالى يطعمهم ويسقيهم،، أى يجعل فيهم استغناء عن الطعام والشراب، وهو حسن غريب من ذلك السند، مع أبى كريب، عن بكر بن يونس قبل هذا السند متصلابه، وفى إكراههم إدخال مضرة بطعام لا تشتهى، فلو شاء زينه له حتى يعيد إليه بالطبع.
فيضر
قال سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وابن أبي عمر، عن سفيان الثورى، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي قال: «عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، أى الموت وهو حسن صحيح، وهذا كما قال قتادة: حدثت أن أبا هريرة قال: السونيز دواء من كل داء إلا السام. قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة يجعلهن في خرقة فينقعها في ماء فيسقط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، والأيسر قطرة، والثاني في الأيسر قطرتين وفى الأيمن قطرة، والثالث فى الأيمن قطرتين وفى الأيسر قطرة.
ناساً
قال جابر بن زيد، وحماد و ثابت وقتادة عن أنس وابن عباس: أن من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فبعثهم رسول الله ما في إبل الصدقة وقال: (اشربوا من ألبانها وأبوالها،، وهو حسن صحيح، ومعنى اجتووا التبسوا بالجوى، وهو مرض، ودواء الجوف إذا