الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧-
347 -
فقال: إنا نتداوى بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ليست بدواء ولكنها داء)، وفي رواية: (إن الله لم يجعل شفاء كم فيما حرم عليكم، بعد قوله داء أي آفة للعقل، وسبب الأمراض، وهي إثم، ولفظ النظر طارق
ابن سويد، و لفظ شبابة سويد بن طارق، والحديث حسن صحيح.
قال عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول الله: إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي) فلما اشتكى رسول الله، لدى أصحابه، فلما فرغوا قال لدوهم: فلدوا كلهم غير العباس، وفى رواية من طريق النظر بن شميل: لده العباس وأصحابه، أى من غير إذنه، فقال: (من لدني؟ فسكتوا فقال: و لا يبقى أحد ممن فى البيت إلا لد غير عمه العباس، فنقول ذلك
ممازحة لهم أو عقاب لهم، واستثنى العباس احتراماً له، أو لأنه صائم وأما السعوط فذكر أبو داود إلى ابن عباس أنه: استعط: وفي رواية عمن ذكر عنه: أن خير ما ة اويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشى، وخير ما اكتحلم به الأحمد فإنه يجلو البصر و ينبت الشعر،، وكان رسول الله الا الله مكجلة يكتحل بها عند النوم ثلاثاً في كل عين،
و هو حسن
قال محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله ما نهى عن الكي فابتلينا فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا. وهو حسن صحيح، وانهى تنزيه بدليل قوله: فاكتوينا. قال معمر عن الزهرى عن أنس: إن النبي كوى سعد ابن زرارة من الشوكة. وهو حسن غريب، وفي رواية من الذبحة، وهى يأخذ في الحلق، ويأتى كلام إن شاء الله، والشوكة حمرة تعلو الجسد أو الوجه، والسعوط ما يجعل من الدواء فى الأنف، واللدود ما يجعل منه في الشدق، وكلاهما بالفتح، والمشى ما يسهل البطن كالسناء المكى.
وجع