وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨

-

348 -

قال عبد القدوس بسنده إلى قتادة، عن أنس: كان النبي لا يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين، وهو حسن غريب. الأخدعان عرقان في جانبي العنق، والكاهل ما بين الكتفين، كما روى أبو داود إلى ابن أبي كبشة الأنصارى، أنه ما عند هامنه وبين كتفيه ويقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء، وفي رواية أن الحجامة في هذه الأيام شفاء من كل داء.

كان

يحتجم

قال القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه ابن مسعود حدث رسول الله لا عن ليلة أسرى به أنه لم يمر على ملأ الملائكة إلا أمروه أن مر أمتك بالحجامة، وهو حسن غريب، من حديث ابن مسعود.

من

قال النظر بن شميل إلى عكرمة: كان للعباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان اثنان يغلان وواحد يحجمه، وتحجم أهله فقال نبي الله: نعم العبد الحجام يذهب بالدم ويخف الصلب ويجلو البصر،، و معنى يغلان بالبناء للمفعول أنهما مأموران بالغلة من حرث وأجرة عمل ونحو ذلك.

قال حماد عن محمد بن عمر، وعن أبي سلمة و عن أبي هريرة عن رسول الله: وإن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة)، وفي رواية: ه إن كان في شيء من أدويتكم خير ففى شرطة محجم أو شربة من عسل أو لدغة بنار فوافق الداء وما أحب أن أكتوى).

قال عبد الرحمن بن أبي الموال: حدثنا فائد مولى عبيد الله بن على ابن أبي رافع، عن مولاه عبيد الله بن على بن أبي رافع، عن جدته سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان أحد يشتكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً في رأسه إلا قال: احتجم، ولا وجعاً في رجليه إلا قال اخضبهما.