وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩

—

349 -

قال أبو داود، عن مسلم بن إبراهيم، عن جرير، عن قتادة عن أنس: احتجم رسول الله لا ثلاثاً في الأخدعين و الكاهل، قال سمراء: احتجمت فذهب عقلى، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في صلاتي، وكان احتجم على هامته، ولعله احتجم على قرن رأسه، وهذا أنسب يكون العقل في الدماغ

قال إلى أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن النبي لا احتجم على وزكه من وثى كان به، أى وجع بلا كر.

قال إلى الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله: بعث النبي إلى أبي، يعنى أبى بن كعب، طبيباً فقطع منه عرقاً، وفي رواية منه عرقاً ثم كواه. قال إلى أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي كوى سعد بن معاذ من رميته

فقطع

يوم

الحجامة

،

قال إلى كبشة بنت أبى بكرة: إن أباها كان ينهى أهله عن الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقى. قال العلماء وهذا إن لم يكن سابع عشر أو تاسع عشر أو حادى وعشرين، وأقول: لعل العكس أولى بأن تقيد هذه الحدود بما إذا لم تكن ثلاثاً، وفى رواية: لا تفتحوا الدم في سلطانه فإنه اليوم الذى أثر فيه الحديد، ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطانه، ثم ظهر أن الأمر كما قالوا لرواية الحجابة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر

دواء لداء السنة

قال أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق إلى وهب بن منبه، عن جابر ابن عبد الله، سئل رسول الله عن النشرة فقال: و هي من عمل الشيطان»، ونقول هي ضرب من الرقية. والعلاج يعالج بها من كان يظن به من الجن. سميت لأنهم يزعمون أنه ينشر بها عن المبتلى، وعبارة بعض قال العلماء: النشرة هى الرقية والتعويذ لمن مسته الجن أو طال به