الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥١14011
هي المغيثة أمرنى بها جبريل حين أكلت طعام اليهودية وإياكم والحجامة في نقرة الرأس فإنها تورث النسيان)، وتقدمت قصة سمراء.
قال: هو من احتجم يوم السبت أو يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلو من إلا نفسه)، والوضح البرص. قال: و الحجامة تزيد الحافظ حفظاً والعاقل عقلا فاحتجموا على اسم الله، ولا تحتجموا الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء فإنه اليوم الذى عافى الله فيه أيوب و ضربه بالبلاء يوم الأربعاء وإنه لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء وليلة الأربعاء،، وفى رواية فما كان من جذام إلا نزل يوم الأربعاء، وتاون شخص فاحتجم يوم الأربعاء فأصابه البرص نسأل الله العافية، ولعل يوم الثلاثاء المأمور بالحجامة فيه هو يوم الموافق لسبع عشرة أو تسع عشرة أو واحد وعشرين، والمنهى عنه الذي لم يوافق ذلك، وكذلك كان السلف يكرهون الاحتجام يوم الأربعاء والجمعة يوم سبع عشرة أو يوم تسع عشرة
والثلاثاء إلا إذا كان
يوم الثلاثاء
أو إحدى وعشرين. مرکز تحقيقات پيوتري علوم استواري
الثلاثاء
كان لا يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية ويقول: «إنه مضر بالطبيعة،. كان الليل إذا صاف طعاماً لم يأكل منه، ونقول لأنه ينقص الصحة إذ لم يوافقها طبعاً ولا مداواة بخلاف ما يتجدد، فإن الطبع ينهض إليه ويأخذ منه فتزداد الصحة به
بعض
كان لا يأكل من فاكهة بلده إذا جاءت، ولا يحتمى عنها. قال الشافعية: لأن الله تعالى جعل فى كل بلد من الفاكهة والخضر ما يحصل به الشفاء لأهلها من كل بلاء، نزل ذلك الزمان. كان ما لا يأكل الطعام
الحار ولا الطبيخ البائت، ولى سخن يعنى لا يأكل الحار حرارة محرقة. كان ينهى عن النوم عقب الأكل ويقول: «إنه يقسى القلب .. كان لا يجمع بين سمك ولبن، ولا بين لبن وحامض، ولا بين غذاء ين