الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢- 352 -
حارين، ولا باردين، ولا لزجين، ولا قابضين، ولا مسهلين، ولا غليظين، ولا مرخيين، ولا مستحيلين إلى خلط واحد، ولا بين مختلفين كقابض و مسهل وسريع الهضم وبطيئه، ولا بين شوى و طبيخ:
ولا بين طرى وقديد، ولا بين ابن وبيض، ولا بين لحم ولين.
قال: (أصل كل داء البردة و يعنى الهواء البارد الذي يلقح الجسد، وهو معنى تفسير الأطباء بقولهم هى إدخال الطعام على الطعام قبل هضم الأول فإن بطء الهضم أصله البرد الذى تبرد منه المعدة، فلم تطبخ الطعام.
جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: ه نعم فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله .. كان يحمى أصحابه من التخم والزيادة فى الأكل على الحاجة ويقول: حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه وإلا فثلث لطعامه، إلخ ومر قال أهل اللغة: اللقيمات من ثلاث إلى تسع
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.
ذلك،