الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩- 359 -
-
نصف شهر حتى تعلمت له، كان إذا كتب إلى يهود كتبنا إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم. حديث حسن صحيح، وفي رواية عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت: أمرني رسول الله أن أتعلم السريانية.
قال شهر بن حوشب، عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله، قال رسول الله: و الكماة من المن وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهى شفاء من السم،، يعنى المن الذى أنزل على بني إسرائيل، كما قال سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عنه لا: (إن الكماة من المن الذى أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين،، وفى رواية، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة: كنا نتحدث عند رسول الله فذكرنا أن الكماة جدرى الأرض، فنمى الكلام إلى رسول الله الله فقال: (إن الكماة من المن، والعجوة من الجنة، وهى شفاء من السم). قال ابن أبي شيبة إلى جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ه عليكم بالأنمد عند النوم. فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، ما ادى
،
قال ابن أبي شيبة إلى سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال رسول الله: خير أكحالكم الأعمد بجلو البصر، وينبت الشعر،، ورواه أبو داود إلى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقبله متصلا به: و البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها مو اتاكم. . قالوا إن خير أك حالكم إلخ. قال ابن ماجة، عن أبي سعيد الخدري، عن أبي هريرة، عن النبي: (من اكتحل فليوثر ومن فعل فقد أحسن ومن لا
فلا حرج. .
قال قتادة، حدثت أن أبا هريرة قال: أخذت ثلاثة أكمى أو خمسة أو سبعة، فقصرتهن، فجعلت ماءهن في قارورة، فكحلت به جارية فبرأت، أى من الرمد أو وجع أو مرض في العين.