وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

360

1

قال أبو داود إلى نجيح، عن مجاهد، عن سعيد: مرضت مرضاً أتاني رسول الله لا يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادى فقال: (إنك رجل مفوود، إيت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رحل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن،، ومعنى بجأهن بنواهن يدقهن مع النوى.

قال إلى عامر بن سعيد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد أن النبي قال: ه من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر،، كان ما إذا اشتكى إليه أحد يبس الطبيعة يصف له السنا المكي ويقول:: لو كان شيء يشفى من الموت كان السناء فعليكم بها مع السنوت،، وهو السمن البقرى، وقيل العسل المخلوط بالماء، وقيل الكمون

كان يقول: (عليكم بالثفاء، فإن الله جعل فيه شفاء من كل داء،، والثفاء الخردل، وقيل حب الرشاد. كان يقول: و ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثنماء،، كان ابن عمر لا يخرج به قرحة ولا شيء إلا لطخ الموضع بالعسل، ثم يقرأ (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوان فيه شفاء للناس).

كان يقول لمن مرض ثم برأ: (أوف الله بما وعدته فإنه ما من عبد يمرض إلا وينوى شيئاً من الخير،، ونقول ربما كان وعد الخير على الشفاء دواء. وعن جعفر بن محمد أنه يقول: إذا اشتكى العبد ثم عوفى فلم يحدث خيراً لو لم يكف عن شر لقيت الملائكة بعضها بعضاً يعنى حفظته فقالوا: إن فلاناً داويناه فلم ينفعه الدواء، كان عمر وعائشة يقولان: إذا اشتهي مريضكم الشيء فلا تحموه، فلعل الله إنما شهاه ذلك ليجعل شفاء فيه، و لعل ذلك فيما لم يتبين ضرره.

كان لا يعالج الأورام ببطنها ليخرج ما فيها. قال

عليكم