الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦١361
-
بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فإنه مصحة من الباسور).
فنقول: عم الأدواء بالزيب، تم خص منها الباسور
•
قال أبو هريرة: قال رسول الله: (أيكم يحب أن يصح فلا يسقم، فقال له رجل: كلنا نحب ذلك يا رسول الله قال: أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات، والذي يعنى بالحق إن العبد لتكون له الدرجه فى الحنة فما يبلغها بشيء من علمه فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة)، فنقول الواجب الرضا بالقضاء تضره كراهة النفس بالطبع، والحديث لا ينافي المداواة، فلا بد من الحب للمرض أو الصبر له، ويداويه ولو أحبه فيكون قد أخذ من و من ها هنا، ولا يجوز أن يدعو بالمرض، ولا يعمل موصلا لمرض
لا يطاق
هاهنا
قال: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه يتعرض من البلاء لما لا يطيق،، أى وإن عمل وجب عليه الدواء إصلاحاً لما أفسد، وربما دخل في الحديث كل مضرة يتعمدها بعمل يوصل إليها ولو قلت، لأنه لا طاقة له على إذهابها بعد مجيئها، ولا على أن لا تزداد
كان يقول: (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله عنه أكثر أى فالأليق المداواة إذا كان الإنسان السبب، واختلاف العضو النقص عما كان بمرض فنقول: فى هذه الأحاديث وما بعدها أن من الأدوية مجانبة الذنوب إذ كانت السبب فى الأمراض، فتركها دواء بالدفع قبل مجيئها، وتركها بعد حلولها دواء لزوالها والشفاء منها
مات رجل من الصحابة فقال رجل: هنيئاً له مات ولم يبتل ممرض، فقال رسول الله: ه ويحاك ما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر عنه من سيئاته،، فنقول الأمراض دواء للذنوب كأدوية الأدواء، ومع ذلك أمرنا بالدواء، واعتبر قوله: و ساعات الأمراض تذهب