وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢

-

362 -

ساعات الخطايا، وأن الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم من ورق الشجرة في الريح العاصف،. قال: و ما من عبد يمرض مرضاً إلا أمر الله تعالى حافظه أن لا يكتب ما عمل من سيئة و أن يكتب ما عمل من حسنة عشر حسنات، وأبدل الله لحماً خيراً من لحمه، ودما خيراً من دمه، ولو كان العبد يعلم ماله فى السقم لأحب أن يكون سقيماً الدهر،، ومع هذا أمرنا رسول الله بالما اواة ولم يأمرنا قط بتركها، واللحم الذي يكون خيراً من لحمه، والدم الذى يكون خيراً من دمه ما يكون له من لحم أو دم بعد الشفاء لزوال ما به الضر، أو لحمه ودمه في الجنة.

كان يقول: (قال الله تبارك وتعالى إذا ابتليت عبدى المؤمن فلم يشتك إلى عواده أطلقته من إسارى، وأجريت له من العمل الصالح كما كان يعمل، وهو صحيح ولو لم يعمل .. أى ومع هذا أمرنا بالمداواة.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله إلا إليه.

مر تحقيقات موتر مر علوم اسلامي

N