وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

-

363 -

اربعون حديثا في علاج الدواء

قال عياية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ه الحمى فورها من النار فابردوها بالماء). و لفظ الربيع، عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد، عن أبي سعيد الخدرى كذلك سواء إلا أن فيه: فأطفئوها بالماء، ويروى: فأبر دوها بالماء البارد. زاد ابن ماجة، ودخل على ابن لعمار فقال: (اكشف الباس رب الناس إله الناس)، ورواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها: قال رسول الله: ه إن الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء،، حديث صحيح.

قال داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا: «باسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار، ومن شر حر النار). قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، ويروى عرق يعار، ونعر العرق بمعنى ارتفع وكذا اللحم، و جرح نعار يصوت عند خروج دمه، ويعار صوت، وروى نافع، عن ان عمر مرفوعاً: و أن شدة الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء). قال ابن أبي شيبة، إلى فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها كانت

تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول: إن النبي قال:: أبردوها بالماء،، وقال: (إنها من فيح جهنم،، وزاد هذا صحة قول ذكره الربيع إذ قال: حدثني أبو عبيدة من طريق ابن الزبير أن أسماء بنت أبي بكر إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعولها وتأخذ الماء وتصبه

بينها وبين جيبها. وقال: كان رسول الله لا يأمرنا أن نبردها بالماء.

قال سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن رسول الله: (الحمى كير من كبير جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد). قال