وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦

-

366 -

حالي

حقيقى وهو ورم، وحرفى وهو وجع يحدث في الأحشاء والقسط بحرى ووهير أبيض، يو هندي وهو أسود، قبل القسط يبخر به النفساء والأطفال، وولى البين طلبة إلى عبد الرحمن بن ميمون عن أبيه، حدثني نزيد بن: نعت رسول الله من ذات الجنب ورسا وقع وزيد بلنديه» آورتم وقال إلى أم قيس مرفوعاً: «عليكم بالعود الهندي يعنى به الگست فلان فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب .. و لفظ ابن سمعان: فإن فيه شفاء من سبعة أدواء منها ذات الجنب، وأراد هذا المفسر بالكست القسط

قال شعبة، عن قتادة، عن أبى المتوكل، عن أبي سعيد، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخى استطلق بطنه. فقال: و اسقه عسلام، فسقاه، ثم جاء فقال: يا رسول الله قد سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقاً. قال رسول الله: «اسمه عسلا، فسقاه، ثم جاء فقال يا رسول الله إلى قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال رسول الله: وصدق الله وكذب بطن أخيلك اسقه عسلا)، فسقاه فبرئ. هذا حديث حسن صحيح، وإذا جمعت بين الحسن و الصحة فالتر مذى فى كتابه، وفي رواية: سقاه أربعا وشفى في الرابعة، وفيها قال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا فسقاه الرابعة.

قال ابن أبي شيبة إلى أسماء بنت عميس، قال رسول الله: ه بماذا كنت تستمشين؟ .. قلت بالشبرم وقال حار حار ثم استمشيت بالسناء فقال: ولو كان شيء يشفى من الموت كان السناء شفاء من الموت، قال الترمذي: حديث غريب، والشبرم حب مثل الحمصة، قال إلى أم قيس بنت محصن: دخلت بابن لى على النبي وقد أعلقت عليه من العذرة فقال: و علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بهذا العود الهندى، فإن فيه سبعة أشفية يسعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب)، والعذرة بضم العين المهملة وإسكان الذال المعجمة وجع أو ورم يهيج في الحلق، والإعلاق غمز ذلك الموضع بالأصبع ليخرج منه دم أسود،