وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧

-

- 367 -

ولعله من معنى إخراج العلق وهو الدم الجامد، والدغر الدفع، وغمز الحلق لإخراج الدم، والمراد بالعود القسط. قال الخطابي: المحدثون يقولون: أعلقت عليه، وإنما هو أعلقت عنه، أي دفعت عنه بالعلوق.

قال هشام بن حسان، حدثنا أنس بن سيرين، أنه سمع من أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله لا تقول: (شفاء عرق النساء ألية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يشرب على الريق فى كل يوم

جزء:

قال عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن النبي: (العين حق)، وروى ابن أبي شيبة وعبد الرزاق إلى أبى هريرة مرفوعاً و العين حق)، وروى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة مرفوعا: «استعيذوا بالله فإن العين حق». قال الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان يأمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين

قال سفيان الثورى، عن الزهرى، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة فالبث أن لبط به، فأتى به النبي فقيل له: أدرك سهلا صريعاً. قال: من تهمون به. قالوا: عامر بن ربيعة. قال: (علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة،، ثم دعا بماء فأمر عامراً أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصب عليه، قال سفيان: قال معمر، عن الزهرى: وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه وداخلة الإزار قيل: الفرج وقيل ما يلى البدن من الإزار قال ابن طاوس عن أبيه طاوس عن ابن عباس قال رسول الله: (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغتسلوا)، وهذا الاغتسال هو ما ذكر في الحديث السابق