وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

368 -

1

وأوضحه النووى إذا قال: وصف وضوء العين عند العلماء أن يؤتى بقدح ماء ويمسك ولا يوضع على الأرض، فيأخذ غرفة فيتمضمض ثم يعجها في القدح، ثم يأخذ منه ما يغسل به وجهه، ثم يأخذ بشماله فيغسل كفه اليمنى، ثم بيمينه فيسغل كفه اليسرى، ثم بشماله فيغسل مرفقه الأيمن، ثم بيمينه فيغسل مرفقه الأيسر، ولا يغسل ما بين المرفقين والكفين، ثم يغسل قدمه اليمني، ثم ركبته اليمنى، ثم اليسرى على الصفة المتقدمة، وكل ذناك في القدح ثم داخلة إزاره، وإذا استكمل صب عليه من خلفه على رأسه.

قال ابن أبي شيبة إلى أبي سعيد: كان رسول الله لا يتعوذ من الحان ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما وترك ما سوى ذلك، أي: أعوذ بالله من الحان وعين الإنسان

قال سفيان الثورى، ومسعر، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن

شداد، عن عائشة أن النبي أمرها أن تسترقى من العين.

N

معات کا موتي

•

قال الترمذى، إلى حابس التميمي: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لاشيء في الهامة والعين حق)، ويقال الهامة طائر الليل أو البومة: كانوا يتشاءمون به، أو روح القتيل يصير طائراً يصبح اسقونى حتى يدرك بثأره، أو عظام الميت تصير طائراً، ويسمى الصدا، فجاء الإسلام فهى عن

اعتقاد ذلك

قال سفيان الثورى، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيدة بن رفاعة الزرق: أن أسماء بنت عميس قالت قلت: يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقى لهم؟ قال: نعم فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)، أى لو كان شيء يغير قضاء الله وقدره لكان ذلك الشيء العين، وهذا مبالغة فى شأن العيز، وهو حسن صحيح

وكذلك روى عبد الرزاق.