الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧١-
371 -
فيه فخرجت محموماً، فما ذلك إلى رسول الله ما فقال: «مروا أبا ثابت يتعوذ،، قالت فقلت: ياسيدى والرقى صالحة. فقال: (لارقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة،، قال أبو داود الحمة من الحيات، وما يلسع والنفس والعين، والمراد التمثيل لاخصوص ما ذكره، بدليل ما زيد في بعض الروايات، وما ذكر في باقي الأحاديث.
قال العباس بن فريح، وسليمان بن داود، عن الشعبي، عن أنس: قال رسول الله: ولا رقية إلا من عين أو حمة أو دم،، إلا أن العباس لم يذكر العين، و لفظ الشعبي عن بريدة مرفوعاً إليه: ولا رقية إلا من عين أو حمة) عند ابن ماجة. قال إبراهيم، عن الأسود: رخص رسول الله في الرقية من العقرب والحية، وهذا الحديث
تفسير وتمثيل للحمة في الحديث السابق، فإن الحمة ذوات السموم.
قال سفيان الثورى إلى أنس: رخص رسول الله ما في الرقية من الحمة والعين والنملة، والنملة قروح تخرج، والتسمية تشبيه. قال سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: لدغت عقرب رجلا فلم ينم ليلته، فقيل للنبي - إن فلاناً لدغته عقر فلم ينم ليلته، فقال: و أما أنه لو قال حين أمسى أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح).
B
قال ابن ماجة إلى الأعمش إلى ابن أخت زينب امرأة عبد الله، عن زينب قالت: كان عجوز تدخل علينا ترقى من الحمرة، وكان لنا سرير طويل القوائم، وكان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت، فدخل يوماً فلما سمعت صوته احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي فستى، فوجد مس خيط فقال: ما هذا؟ فقلت: رقى لى فيه من الحمرة، فجذبه فقطعه فرمي به، فقال لقد أصبح آل عبدالله أغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله: إن الرقى والتمائم والتولة شرك،، فإنى خرجت يوماً فأبصرنى