الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢372
فلان قدمعت عينى التي تليه، فإذا رقيتها سكنت دمعتها، وإذا تركتها دمعت، وقال: ذلك الشيطان إذا أطعته تركلك، وإذا عصبته طعن بأصبعه في عينك، ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله ما كان خيراً لك، و أجدر أن تشفى تنضحين في عينك الماء، وتقولين: اذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاك، شفاء لا يغادر سقما. وتعنى بالحمرة ما يعلو المريض من الحمرة، و التميمة ما يعلق بالصبى أو غيره من عظام الأرنب أو غيرها حفظاً من الجن والسحر، أو خرزات يعلقونها على الصبي لرفع العين في زعمهم، والتولة بضم التاء وكسرها وفتح الواو نوع سحر يحبب المرأة إلى زوجها، وقد قيل خيط يقرأ فيه كلمات سحر للمحبة أو غيرها، وروى أن ابن مسعود سئل عن التولة فقال: هي تحبيب المرأة على زوجها، وإنما كان ذلك شركا لأنه من الجاهلية يعملون فيه ما هو شرك، أو يعتقدون أن ذلك نافع بالذات
لا بالله.
قال مبارك، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن النبي رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال: ما هذه الحلقة؟ قال: هذه من الواهنة. قال: «انزعها فإنه لا تزيدك إلا وهنا،، ونقول: قبلى الواهنة عرق يأخذ فى المنكب وفى اليد فيرقى منها، وقيل مرض يأخذ في العضد، وربما علق عليها جنس من الخرز، يقال له خرز الواهنة، وهو في الرجال دون النساء
قال ابن أبي شيبة إلى سعيد بن المسيب، عن سعيد بن مالك، عن خولة بنت حكيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه).
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: كنت جالساً عند النبي إذ جاءه