الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٧--
377
-
النبي
قال مالك، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة: أن كان ينفث في الرقية، أى ينفث على المريض بعد قراءة القرآن قال ابن ماجة إلى عبادة بن الصامت: أتى جبريل عليه السلام النبي وهو يوعلك فقال: (باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك،
من حسد حاسد، ومن كل عين، الله يشفيك. .
قال عبد الرحمن، عن عثمان بن أبي العاص: لما استعملى رسول ا على الطائف، جعل يعرض لى شيء في الصلاة حتى ما أدرى ما أصلى، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله، قال: وابن أبي العاص أى يا ابن أبي العاص أو أنت ابن أبي العاص قلت: نعم، يارسول الله، قال: ماجاء بك؟ قلت: يارسول الله عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدرى ما أصلى، قال: ذلك الشيطان ادنه فدنوت منه فجلست على صدور قدمي، فضرب صدرى بيده، وتفل فى في، وقال: اخرج عدو ففعل ذلك مرات، ثم قال: الحق يعلمك. الحق يعلمك،، فلعمرى ما أحسيه
خالطى بعد
بر
معلوم اس بارگي
الله
قال نافع، عن جبير، عن عثمان بن أبى العاصي الثقفى: قدمت على النبي وفي وجع يبطانى أى يهلكني فقال لى النبي: و اجعل يدك اليمني عليه، وقل باسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد سبع مرات)، فقلت ذلك فشفانى الله، قال ابن أبي شيبة إلى خالدة بنت أنس أم بني حرام الساعدية: جاءت إلى النبي ما فعرضت عليه الرقى
فأمر بها.
قال عبد الله شداد، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي بن أمرها أن تسترقى من العين. قال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر كان أهل بيت من الأنصار يقال لهم آل عمرو بن حزم يزقون من الحمة