وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩

1

379 -

فقال: (ما أرى بهذا بأساً من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)،

وفيه دليل على جواز حل المعقود ونحوه، قال سعيد بن المسيب: لأنهم

إنما يريدون به الإصلاح، فإن ما ينفع ولا معصية فيه لا ينهى عنه بحال

قال: ولا دعوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل. قالوا: وما

الفال يارسول الله؟ قال. كلمة طيبة،، قال أبو هريرة: سمع رسول الله مرة كلمة فأعجبته فقال: أخذنا فألك من فيك كان رسول الله إذا خرج الحاجة يعجبه أن يسمع: ياراشد يانجييح.

قال عروة بن عامر: يقول ذكرت الطيرة عند رسول الله فقال: (أحسنها الفأل ولا تؤذى الطيرة مسلماً فإذا رأى أحدكم ما إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت،

يكره فليقل: اللهم لايأتى بالخرواه ابن أبي شيبة وابن حنبل،

ولاحول ولاقوة إلا باك)

ونقول: جعل الفال من جنس الطيرة وأجازه، ولكونه مجعولا من جنسها قال أحسنها وإلا قال أحسن منها الفأل، أو أحسن بمعنى حسن، فيكون محترزاً عن فيح الطيرة. كان ما إذا رأى ما يسره قال: و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،، وإذا رأى ما يكرهه قال: «الحمد لله على كل حال،، قال أبو داود إلى قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: كان لا يتطير من شيء، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اميمها فرح بها ورأى بشرى ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رأى كراهة ذلك في وجهه، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه فرح به ورأى بشرى ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رأى كراهة ذلك في وجهه.

قال ابن ماجة إلى محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان النبي لا يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة. قال ابن أبي شيبة إلى شعبة، عن قتادة، عن أنس قال النبي: و لا عدوى و لا طيرة وأحب الفأل الصالح).