وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠

- YA-

قال حدثنا وكيع عن سفيان يعنى انشورى، عن سامة بن عاصم عن زر، عن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه: قال رسول الله: و الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل،، ولفظ أبي داود إلى ابن مسعود مرفوعاً: الطيرة شرك ثلاثاً ومامنا إلخ مامر، أى مامنا أحد إلا يعرض له الوهم من قبل الطيرة، ولكن الله يذهب اعتقاد الطيرة بتوفيقه للتوكل، أو يدفع المكروه به، وحذف ما بعد إلا للكراهة له

قال إلى عكرمة عن ابن عباس: قال رسول: ولا طيرة ولا هامة ولا صفر،، وفى رواية له إلى أبى حباب، عن ابن عمر مرفوعاً: ولا عدوى ولا طيرة ولا هامة،، فقام إليه رجل فقال يا رسول الله البعير يكون به الحرب فتجرب به الإبل. قال: «ذلك القدر فمن أجرب

الأول).

قال إلى محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: قال رسول الله: ولا يورد الممرض على المصح، و فى رواية زيادة و ليحلل المصح حيث شاء. قال إلى جابر بن عبد الله: إن رسول الله ما أخذ بيد رجل محلوم فأدخلها معه في القصعة، ثم قال: (كل ثقة بالله وتوكلا على الله،، فنقول: هذا نفى للعدوى إلا بإذن الله، وإثبات للقدر إذا يضره المجذوم، وهذا فعل يقدم عليه القول كما هو القاعده، والقول هو أحاديث النهي عن ملاقاة المجذوم، والأمر بالفرار عنه.

قال ابن ماجة إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عباس: أن النبي لا قال: لا تدعموا النظر إلى المحذومين)، ونقول: هذا إثبات للتوسط للقدر أن كل ما ضر فبواسطة القدر، وكذا حديث لا يورد ممرض على مصح إثبات للعدوى بالله لا بذاتها، وكذا نهيه الا عن مخالطة المحذوم.