الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣-
383 -
-
ولا يموت، ويتراءى فى الفلاة للناس حتى يضلهم عن الطريق، فأبطل الشرع ذلك، وفى رواية مسلم إلى جابر بن عبد الله عنه: ولا عدوى ولا طيرة وا ة ولا غول،، وفى رواية له، لا عدوى ولا صفر ولا غول. وذكر هو عن جابر بن عبد الله الصفر دواب البطن
قال إلى أبي هريرة قال رسول الله: و لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر، قال الربيع: حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، بلغنى عن رسول الله أنه صلى صلاة الصبح بالحديبية في أثر للماء كانت من الليل فلما انصرف من صلاته، أقبل على الناس قال: و هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادى مؤمن وكافر قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب،
فأما
من
وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فإنه كافر بى ومؤمن بالكوكب (والحديث هذا ونحوه نفى لما كانت العرب تتوهمه أن هذه أشياء ليس الله فيها صنع، وروى أبو سعيد الخدرى، من قال: مطرنا بنوء المجدج بكسر الميم وإسكان الجيم وفتح الدال و هو الدبران وهو نجم أحمر ونوءه غير محمود عندكم بالغوا فى إثبات الأنواء حتى أثبتوا هذا النوء الضعيف، وزعم ابن أبي سلول أنه مطر بنوء الشعرى، فهم أعنى أهل الجاهلية، ومن أدرك الإسلام وكفر يعتقدون أن المطر بسقوط النجم أو طلوعه: فهذا الطلوع أو الغروب هو المسمى بالنوء بفتح النون وإسكان الواو، وهو سقوط نجم من المنازل فقط غير ما مر عن أبي سلول آنفاً في المغرب مع الفجر، وطلوع رقيبه من المشرق فى حينه في كل ثلاثة عشر يوماً إلى الجبهة، فأربعة عشر يوماً، والعرب تضيف المطار والريح والحر والبرد إلى الساقط، وقال الأصمعي: إلى الطالع، فمن قال: إن المطر مثلا بذلك الطالع أو طلوعه أو بذلك الغارب أو غروبه استقلاه أشرك، ومن قال بالله و إن الله خلقه وأنزله عند ذلك فلا بأس وأثر بعد وسماء مطر أو أثر بمعنى دليل وسماء
سحاب.