الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤-
0 384
قال سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، عنه: و لا هامة ولا عدى ولا طيرة، وإن تكن الطيرة ففى الفرس والمرأة والدار، فالطيرة بالثلاثة جائزة بأن تبدل بغيرها. أو تترك لسوء يكون معها، ولفظ مالك
إلى عبد الله بن عمر وذكره أبو داود عنه: (الشوم في الدار والمرأة والفرس،، قال ابن القاسم: سئل مالك عن الشؤم في الدار والفرس؟ قال: كم من دار سكنها ناس فهلكوا، ثم سكنها آخرون فهلكوا والله أعلم، وكأنه أراد وكم فرس يموت أو يقتل راكبه، وكذا المرأة، ولفظ الربيع، عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد قال ابن عمر: قال رسول الله و الشؤم في الدار والمرأة و الفرس).
سعادة
قال عبد الرزاق إلى فروة بن مسيك. قلت: يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبين هى أوض ريفنا وميرتنا، وإنها وبيئة أو قال وباؤها شديد. فقال النبي: (دعها عنك فإن من القرف أي الوباء التلف،، ورواه أبو داود. قال أبو داود إلى أنس قال رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وكثير فيها أموالنا فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال: «ذروها ذميمة)، فالحديثان تفسير لشؤم الدار وقد يتفسره حديث سعد عنه: (من ابن آدم ثلاثة: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح وإن من شقاوة ابن آدم ثلاثة. المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء). والظاهر على هذا أن الشؤم عدم لياقة المرأة والدار والمركب، رواه أحمد بن حنبل، وصححه ابن حبان والحاكم، ويدل لهذا التفسير رواية ابن حبان: المركب الهنيء والمسكن الواسع، ورواية للحاكم، ثلاثة من الشقاء المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك، والدابة تكون قطوفاً فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق، وحديث الطبرانى إلى أسماء: أن من شقاء المرء في الدنيا سوء