الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨فلا تُحصى، وله عناية خاصة بالآداب الأندلسية. ومن آثاره النهضة العلمية
الآن التي قام بها تلاميذه بعده الذين يرون أنه لا سعادة للأمة إلا بها
(ولما كان يصعب إحصاء (مؤلفاته، فلا بأس أن تذكر الفنون التي
كتب فيها:
الأخلاق - الأصول - البلاغة: المعاني، البيان، البديع - التفسير - التجويد - التوحيد - التاريخ - الجبر - الحديث - الحساب - الرسم - السير - الطب - الصرف - العروض والقافية - الفقه - الفلك - الفلاحة - الفرائض - الفلسفة - اللغة - مصطلح الحديث - المنطق - النحو - الوعظ
وله قصائد طوال كالحجازية، وأراجيز في الفنون من الفقه والقراءات والعربية، وبديعية في مدح الرسول تبلغ مائة وثمانين بيتا، ضمت نحو ثلاثمائة لطيفة بديعية، مطلعها:
حمدا لمن أخرج الأشيا من العدم إلى الوجود لخير العرب والعجم ومدائحه للنبي صلى الله عليه وسلم كثيرة
وله في النصائح والحكم درر في نهاية النفاسة، ومن بديع ما قيل في النصح والارشاد، وهداية النفس إلى السداد، والاسعاد في المعاش والمعاد وقوله على سبيل التمثيل للدنيا:
ومن ذا الذي يبني على الموج داره ومن ذا الذي يجني من الطلح أعنابا
إلى قوله:
وكن مولعا بالسيف تخضبه الدما ولا تولعا بالسيف يخضب أذهابا ودر حيث دار الحق واجتنب الهوى بوقت الرضا أو حيث أغضبت إغضابا ولا بد عش بالعز أو مت مكرما لدى راية الاسلام لم تخش احضابا
- A-