الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧على إبراهيم - عليه السلام -، وكذا رواه أحمد، وذكر البخاري من رواية أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل وزغة من أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا دون الأولى، ومن قتلها في الثالثة فله كذا وكذا دون الثانية
وفيه أيضا أنه من قتلها في الأولى فله مائة حسنة، وفي الثانية دون
ذلك، وفي الثالثة دون ذلك
وعن ابن عباس (1) - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا
الوزغة ولو في جوف الكعبة
وفي حديث عائشة - رضي الله عنها -: لما أحرق بيت المقدس كانت
الأوزاغ تنفخه
ومن حديث عائشة - رضي الله عنها - أن في بيتها رمحا تقتل به الوزغ لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها لأنها تنفخ النار على إبراهيم - عليه السلام -، وكانت سائر الدواب تطفئ عنه (2).
www
وفي تاريخ ابن النجار عن عائشة - رضي الله عنها ـ أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قتل وزغة؛ محا الله عنه سبع
خطيئات
وفي الكامل في ترجمة وهب بن حفص عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل وزغة فكأنما قتل شيطانا
وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه ـ أنه قال: كان لا يولد مولود إلا أتي به النبي صلى الله عليه وسلم فيدعو له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال:
1 - ذكره الطبراني
2 - ورد في سنن ابن ماجة ومسند أحمد.
- IV-