وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

-

- 83

-

اربعون حديثاً في الوضوء

دعا حمران بن عثمان بوضوء فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم تمضمض و استنشق و استنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، في كل ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثاً، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوفى هذا، وفى هذا الحديث غسل الرجلين ثلاثاً ولم يذكر الأذنين لإدخالهما في مسح الرأس. قالت الربيع بنت معوذ بن عفراء: رأيت الذي يتوضأ، ورأيته مسح رأسه و مسح ما أقبل منه و ما أدبر: وصدغيه وأذنيه مرة واحدة، وكذا روى على وغيره المسح لرأسه مرة، وكذا روى عبد الله بن زيد بن عاصم، وفى روايته مسح برأسه فأقبل بيده وأدبر، في لفظ: بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذى بدأ منه.

،

،

قال لقيط بن صبرة: قال رسول الله: و أسبغ الوضوء و خلل بين الأصابع وبالغ فى الاستنشاق إلا أن تكون حائماً،. وعن عبد الله ابن زيد أنه رأى النبي لا يأخذ لأذنيه خلاف الماء الذي أخذه لرأسه والمحفوظ ومسح بر و مسح برأسه بماء غير فضل يديه، قال جابر بن عبد الله: كان النبي إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه، وفي إسناد هذا الحديث ضعف. قال طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده: رأيت رسول الله يفصل بين المضمضة والاستنشاق، يعنى بمضمض ثلاثاً و بعدهن يستنشق ثلاثاً وروى عبد الله بن زيد أنه لا يفصل، يعنى أنه يتمضمض ويستنشق، ثم مضمض ويستنشق، ثم مضمص ويستنشق ثلاثاً كل مرة من كف، والروايتان أفادتا جواز الأمرين:

عن أنس: رأى النبي لا رجلا وفى قدميه مثل الظفر لم يصبه الماء، فقال: «ارجع فأحسن وضوءك،، كأنه أمره بالإعادة إذ أمره بإحسان الوضوء، لأن وضوءه كله غير محسن بتلك اللمعة، ويحتمل الرجوع