وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٢

وقال بسنده إلى عمرو بن دينار عن جابر بن زيد أبي الشعثاء عن ابن عباس: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم. وقال بسنده إلى يزيد بن الأصم: حدثتني ميمونة بنت الحرث أن رسول الله تزوجها وهو حلال، وكانت

خالتي وخالة ابن عباس

•

وعن ابن عباس: دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى بها فيها رسول

الله (1)

ه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل (2). قال جابر: خطبت جارية فكنتُ أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوجها فتزوجتها. وفي رواية، بعد

قوله: فليفعل زيادة، إذا كان إنما ينظر إليها لخطبة، وإن كانت لا تعلم

6 - عن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنظر إليها فإنه أحرى أن يودم بينكما، (3)

وفي الباب عن محمد بن مسلمة وجابر وأنس وابن حميد وأبي هريرة. قلت: أرخص ما فيه عندنا أن ينظر إلى شعرها وعنقها كوجهها.

1 - رواه ابن سعد بسنده إلى يزيد بن الأصم، وتحصل من الأحاديث أنه تزوج بها في سرف وبنى بها في سرف ودفنت في سرف، وهي آخر أزواجه مونا. وذكر البخاري حديث موتها بسرف فقط

بسنده إلى ابن عباس. اهـ.

2 - رواه أبو داود إلى جابر بن عبدالله، وكذا رواه أحمد وصححه الحاكم، ورجاله عنده ثقاة، وله شاهد عند الترمذي والنسائي عن المغيرة، وعن ابن ماجة وابن حبان من حديث محمد بن مسلمة 3 - رواه الترمذي إلى بكر بن عبدالله المزني

- 62 -