وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٥

25 - عن أبي هريرة أن النبي كان إذا رفأ الانسان (1) تمال: «بارك

الله لك وبارك عليك في خيره ((2)

وفي الباب عن عقيل بن أبي طالب. وكذا رواه أبو داود بسنده إلى أبي هريرة، وكذا رواه أحمد والنسائي وابن ماجة. ورواه أيضا كذلك ابن خزيمة وابن حبان وصححاه، ويقال: صححه الترمذي أيضا

ولفظ ابن ماجة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم. ونهى عن أن يقال: بالرفاء والبنين؛ لأنه من كلام الجاهلية، ولأن فيه

كراهة البنات

وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أملاك رجل من أصحابه، فقال: على الألفة والخير، والطير المأمون والسعة في الرزق، بارك الله لكم. ثم قال: «دفقوا على رأسه فجيء بدق فجيء بأطباق عليها فاكهة وسكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهبوا فقالوا: أو لم تنهنا عن النهبة؟ فقال: «إنما نهيتكم عن نهبة العساكر، أما العرس فلا قال معاذ: فتجاذب الناس

26 ـ عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من بني جشم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لهم وبارك عليهم». ويروى: بارك الله لك فيها وبارك لها فيك. وكانت النساء يقلن للعروس إذا أدخلنها على زوجها: على الخير

- أي تزوج ومعنى رفا أراد الرفاة أي القول بالرفاء والبنين، أي يذكر بدل ذلك. 2 - رواه الترمذي بسنده إلى أبي هريرة .. وهو حديث حسن.

- Yo-