الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٦والبركة وعلى خير طائر)
(1)
كما قال ابن ماجة بسنده إلى عائشة: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمت المدينة فنزلت في بني الحرث بن الخزرج فتوعكت فتمزق شعري، حتى وفى لي جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي، فصرخت لي فأتيتها وما أدري ما تريد، فأخذت بيدي فأوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به على وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في بيت، فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني، فلم يرغني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين
27 ـ عن عبدالله بن مسعود: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة، الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ويا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (3))
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم
مسلمون) (4)
1 - رواه ابن ماجة بسنده إلى عقيل. 2 - رواه أبو داود سنده إلى عبدالله بن مسعود
3 - الآية الأولى من سورة النساء. 4 - الآية (102) من سورة آل عمران
- 76 -