الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) (1)
28 ـ عن ابن مسعود أن رسول الله كان إذا تشهد ذكر نحوه وقال
بعد قوله ورسوله: «أرسَلَهُ بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله
ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا
وقال: بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ويصح النكاح بلا خُطبة (بضم الخاء) (2)
•
29 - عن رجل من بني سليم قال: خطبت إلى النبي أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني من غير أن يشهد، والمشهور التشهد كما.
وعن ابن مسعود: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة، قال التشهد في الحاجة: إن الحمد لله نحمده ونستغفره .. إلى آخر ما مر، إلا أنه قال: ويقرأ ثلاث آيات، ولم يبينهن كما بينهن أبو داود (4) وعن ابن عباس أن رجلا كلّم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،
1 - الآيتان (70)، (71) من سورة الأحزاب
2 - رواه أبو داود بسنده إلى ابن مسعود. - رواه أبو داود بسنده إلى رجل من بني سليم. 4 - رواه النسائي بسنده إلى ابن مسعود
،
- VV-