الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٥شيئا من إهالة فأدمته عليه، فكان ذلك طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلنا: هذه
وليمة أكل منها وأطعم منها غيره ولو زوجه هذه أو مع غيرها
•
روي من طريق شريك عن حميد عن أنس، أنه أولم على أم سلمة
بتمر وسمن وسويق، وهذا وهم من شريك، فإن المحفوظ عن شريك عن أنس أن ذلك في قصة صفية
40 - قال النسائي بسنده إلى أنس بن مالك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبرا، فصلينا عندها الغداة بغلس، فركب النبي صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لأرى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال: والله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»، قالها ثلاث مرات. قال: وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمد. قال عبدالعزيز بن صهيب - راوي الحديث عن أنس.: قال بعض أصحابنا والخميس أي الجيش، وأصبناها عنوة، فجمع السبي فجاء دحية فقال: يا نبي الله؛ أعطني جارية من السبي، قال: إذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حتي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله؛ أعطيت دحية صفية بنت
سيدة قريظة، والنظير ما تصلح إلا لك. قال: ادعوه بها، فجاء بها
،
فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: خذ جارية من السبي غيرها. قال: وإن النبي أعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة ـ يعني أنسا ـ ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها. قال: حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم، فأهدتها إليه من الليل فأصبح عروسا، قال: من كان عنده شيء فليجيء به، قال: وبسطت نطعا فجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسته، فكانت وليمة
- Ao-