الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥علق القربة؛ وهو حبل تعلق به، يقال: في أمر توجد فيه مشقة، وتعبت
حتى عرقت كعرق القربة؛ أي كسيلان مائها
وقيل: عرق حاملها من ثقلها، وقيل: تُجحِفُ مالك حتى تحتاج إلى عرق القربة، وقيل: تكلفت إليك ما لا يكون، لأن القربة بلا ماء لا تعرق، وإن كانت بماء فالجاري منها غير عرق، وقيل: عرقها الشدة
- عن أبي سعيد (1) أن النبي تزوج عائشة على متاع بيت قيمته خمسون درهما، أي وهي بنت ست سنين، كما قال الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد: كانت عائشة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين، وابتنى بها وهي بنت تسع سنين، وما تزوج في نسائه بكرا إلا إياها، مات عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة، وعاشت بعده ثمانيا وأربعين سنة، وماتت في زمان ولاية معاوية، وذلك في رمضان سنة ثمان وخمسين، وصلى عليها
أبو هريرة بالبقيع يعني أنه تزوجها في مكة في شوال سنة عشر من النبوة وقبل الهجرة بثلاث سنين، وأصدقها فيما قال ابن اسحاق أربعمائة درهم، وابتنى بها بالمدينة في شوال ذات تسع سنين سنة اثنتين من الهجرة على رأس ثمانية عشر شهرا.
وقيل: بعد مقدمه بسبعة أشهر
وعن عائشة: تزوّجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع، قال سليمان: أو ست، ودخل بي وأنا بنت تسع (2).
1 - رواه ابن ماجة بسنده إلى أبي سعيد
2 - رواه أبو داود ولفظه: حدثنا سليمان بن حرب وأبو كامل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة.
-10 -