الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٧القرآن.
كما في رواية المسلم إلى سهل بن سعد: انطلق فقد زوجتكها فعلمها من
وفي حديث ابن عباس عند ابن عمر بن حيويه: هل تقرأ من القرآن
شيئا؟ قال: نعم؛ إنا أعطيناك الكوثر)، قال: أصدقها إياها
ولعل بعض الرواة حفظ ما لم يحفظ الآخر، والقصة تعددت.
•
قلت: ذلك كله إصداق بالعمل كالاجارة به، كما بوب له أبو داود
فقال: (باب في التزويج على العمل يُعمل) وساق الحديث بسنده إلى سهل بن سعد مطولا بلفظ مسلم، الأولى المذكورة
وقال أبو داود بسنده إلى أبي هريرة نحو هذه القصة، لم يذكر الازار والخاتم، فقال: ما تحفظ من القرآن؟ فقال: سورة البقرة والتي تليها
بالواو، وفي نسخة بأو.
امرأتك
وقيل: رواية أبي داود بأو، قال: فقم فعلمها عشرين آية وهي
M
وفي رواية ابن مسعود: سورة البقرة وسورة من المفصّل. ويجمع بين ذلك بأن بعض الرواة حفظ ما لم يحفظ بعض، أو أن القصص متعددة
وفي أحاديث الباب: تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء بمن شاء بلا ولي، وأما تزويجه ي بالعمل لا بالمال، فقيل: مختص بالرجل، وقيل: بالنبي، كما قال أبو داود: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي حدثنا محمد بن راشد عن مكحول نحو خبر سهل، قال: وكان مكحول يقول: ليس ذلك لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو النعمان الأزدي
- AV-